دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-19

فنجان قهوة مع دولة الرئيس: الوضع نار

فارس كرامة

دولة الرئيس،

أول سؤال اليوم الناس كلها بتسأله، وينك؟

الك فترة مش مبين، لا زيارات ميدانية، لا جولات، لا حتى ظهور يطمن الناس، وإحنا بصراحة بدنا نشوفك بين الناس أكثر، بالميدان، بالشارع، بالأسواق، بالمؤسسات.

شو القصة؟، ولا الشوب خلى الحكومة كلها تختفي؟

يا دولة الرئيس، الناس بتحب تشوف المسؤول موجود، يسمع، يتابع، يشوف بعينه، خصوصاً بهيك ظروف اقتصادية وضغط معيشي.

وهون بنوصل للموضوع الأهم، الأسعار..

شو اللي بصير بالسوق؟، المحروقات آمنا بالله سعرها ارتفع، يعني الخضار مولعة، والبندورة لساتها نار، والمواد الغذائية بشكل عام أسعارها طالعة بشكل بخوف، واللحمة قبل العيد صارت قصة ثانية.

المواطن اليوم داخل على عيد أضحى، وعنده التزامات ومصاريف ومدارس وإيجارات وفواتير، والأسواق مشتعلة بشكل واضح.

طيب الحكومة شو عملت؟، وين الرقابة؟، وين الجولات؟، وين وزارة الصناعة والتجارة؟، وين حماية المستهلك؟، وهل في خطة حقيقية لضبط الأسعار قبل العيد ولا راح نضل نسمع "السوق عرض وطلب"؟..

يا دولة الرئيس،

الناس مش طالبة معجزات، بس بدها تحس إنه في حكومة حاسة فيها، بدها تشوف رقابة حقيقية على الأسواق، ومحاسبة لأي تاجر برفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، خصوصاً بهاي الأيام الحساسة.

أما الموضوع الثالث، فهو قصة "التقشف"..

يعني إلى متى بدنا نظل عايشين على تعاميم التقشف؟، الموظف العادي بقلك الدنيا شوب، والمكيفات مطفية أو شغالة بالقطارة، بحجة الترشيد والتقشف.

يا دولة الرئيس، الحرب خلصت، والأوضاع هدأت شوي، خلّوا الناس تتنفس يومين..

مش معقول الموظف يداوم بتموز وآب بهيك حر، والمكاتب نار، وبالأخير نحكي إنتاجية، التقشف لازم يكون بعقلانية وعلى الكل، وفي فرق كبير بين ترشيد الإنفاق، وبين تحويل الدوام لمعسكر صيفي.

دولة الرئيس،

الناس اليوم بدها تشوف حضور، وقرارات، وضبط أسعار، واهتمام بتفاصيل حياتها اليومية.

لأنه بصراحة..
المواطن صار يشعر إن الضغوط عم تكبر، والحكومة غايبة شوي عن المشهد.

فطمنّا عنك أولاً..
وبعدين طمّن الناس على جيبتها قبل العيد

 

عدد المشاهدات : ( 387 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .